Saturday, September 02, 2006

تجارب من كتب

َاعْلَمْ

أَنَّ لِلتَّعَلُّمِ سِتَّ منازلَ :

أَوَّلُهَا حُسْنُ السُّؤَالِ

ثَانِيهَا حُسْنُ الْإِنْصَاتِ وَالِاسْتِمَاعِ .

ثَالِثُهَا حُسْنُ الْفَهْمِ .

رَابِعُهَا الْحِفْظُ ،

خَامِسُهَا التَّعْلِيمُ

سَادِسُهَا وَهِيَ الثَّمَرَةُ الْعَمَلُ بِهِ وَمُرَاعَاةُ حُدُودِهِ .


وَحِرْمَانُ الْعِلْمِ يَكُونُ بِسِتَّةِ أَوْجُهٍ :

( أَحَدُهَا ) : تَرْكُ السُّؤَالِ .

( الثَّانِي ) : سُوءُ الْإِنْصَاتِ وَعَدَمُ إلْقَاءِ السَّمْعِ .

( الثَّالِثُ ) : سُوءُ الْفَهْمِ .

( الرَّابِعُ ) : عَدَمُ الْحِفْظِ .

( الْخَامِسُ ) : عَدَمُ نَشْرِهِ وَتَعْلِيمِهِ ، فَمَنْ خَزَّنَ عِلْمَهُ وَلَمْ يَنْشُرْهُ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِنِسْيَانِهِ جَزَاءً وِفَاقًا .

( السَّادِسُ ) : عَدَمُ الْعَمَلِ بِهِ ، فَإِنَّ الْعَمَلَ بِهِ يُوجِبُ تَذَكُّرَهُ وَتَدَبُّرَهُ وَمُرَاعَاتَهُ وَالنَّظَرَ فِيهِ ، فَإِذَا أَهْمَلَ الْعَمَلَ بِهِ نَسِيَهُ

0 comments: